الخلايا الموجودة على سطح جلد الإنسان خلايا ميتة مسطحة تسمى الخلايا المتقرنة، ويبلغ عرض كل منها نحو 35 ميكرومترًا. والميكرومتر جزء من مليون من المتر. وهي رقيقة جدًا أيضًا، إذ يبلغ سمكها نحو 1 ميكرومتر أو أقل، فتشبه كل خلية بلاطة صغيرة. أما خلايا الجلد الحية في الطبقات الأعمق فلها شكل مختلف.
الحجم هو عرض خلية سطحية واحدة، منظورًا إليها من الأعلى. تصف الدراسات الخلايا المتقرنة بأن عرضها نحو 30–50 ميكرومترًا، بمساحة متوسطة تبلغ نحو 1,000 ميكرومتر مربع. ودائرة مساحتها هذه يبلغ قطرها 36 ميكرومترًا، وهو قريب من القيمة المعروضة هنا، أي 35 ميكرومترًا.
يختلف الحجم من منطقة إلى أخرى في الجسم. فإذا قيس بالمساحة، بلغ متوسط مساحة خلايا الخد نحو 590 ميكرومترًا مربعًا، وهي مساحة دائرة قطرها نحو 27 ميكرومترًا. أما خلايا البطن فمتوسط مساحتها من 1,050 إلى 1,240 ميكرومترًا مربعًا، أي كدوائر قطرها 37–40 ميكرومترًا. وخلايا الوجه أصغر من خلايا الساعد، كما أن الوجه يستبدل طبقته الخارجية بسرعة تبلغ نحو ضعف سرعة الساعد.
تتكون البشرة، وهي الطبقة الخارجية من الجلد، من طبقات متراكمة من الخلايا. وفي قاعدتها طبقة واحدة من خلايا جذعية صندوقية الشكل لا تتوقف عن الانقسام. وتُدفع الخلايا الجديدة إلى الأعلى نحو السطح. وفي طريقها تمتلئ بالكيراتين، وهو البروتين المتين الذي يمنح الشعر والأظافر أيضًا صلابتها، وتصبح أكثر تسطحًا.
حين تصل الخلايا إلى الطبقة العليا، وهي الطبقة القرنية، تكون قد ماتت. ويبلغ عمق هذه الطبقة عادةً 15–30 خلية وسمكها نحو 10–20 ميكرومترًا. وهي تمنع دخول الجراثيم، وتحبس الماء في الداخل، وتحمي الطبقات الحية تحتها من الاحتكاك والخدش.
تنفصل الخلايا عن السطح بانتظام وتحل محلها خلايا من الأسفل. وتُستبدل الطبقة العليا كلها في نحو أربعة أسابيع.