NGC 3310 مجرة حلزونية في كوكبة الدب الأكبر، تبعد عن الأرض ما يقارب 40 مليون إلى 60 مليون سنة ضوئية. ويبلغ قطر قرصها الساطع نحو 40,000 إلى 50,000 سنة ضوئية. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة، أي نحو 9.46 تريليون كيلومتر. وـNGC 3310 مجرة انفجار نجمي، أي مجرة تكوّن نجومًا جديدة بوتيرة أسرع بكثير من معظم المجرات.
ليست للمجرة حافة حادة، ولذلك يعتمد عرضها على درجة خفوت التوهج الذي يُحتسب. ويقيس فهرس معياري للمجرات الساطعة قرص NGC 3310 بعرض 3.1 دقيقة قوسية في السماء. والدقيقة القوسية جزء من ستين من الدرجة.
يتطلب تحويل هذه الزاوية إلى عرض معرفة المسافة، ومسافة NGC 3310 غير معروفة بدقة. وتتراوح المسافات المنشورة بين نحو 43 مليون و59 مليون سنة ضوئية. وعند هذه المسافات تقابل 3.1 دقيقة قوسية نحو 39,000 إلى 53,000 سنة ضوئية. وتذكر ناسا رقمًا مقرّبًا يبلغ نحو 50,000 سنة ضوئية.
وتمتد خارج القرص تيارات خافتة من النجوم، هي حطام تصادم. وتقع أبعد هذه التيارات على بعد نحو 50,000 سنة ضوئية من المركز.
تكوّن معظم المجرات نجومًا جديدة ببطء، أما مجرة الانفجار النجمي فتكوّنها بمعدل مرتفع جدًا. وتحوّل NGC 3310 الغاز إلى نجوم جديدة بمعدل يعادل نحو 8.5 مرة كتلة الشمس كل سنة. أما درب التبانة، وعرضها نحو ضعف عرض NGC 3310، فتكوّن نحو ضعفي كتلة الشمس كل سنة.
تظهر في صور تلسكوب هابل الفضائي عدة مئات من العناقيد النجمية على امتداد الأذرع الحلزونية. وقد كوّن كل عنقود منها ما يصل إلى نحو مليون نجم في أقل من 100,000 سنة. وتتراوح أعمار العناقيد بين نحو مليون سنة وأكثر من 100 مليون سنة. ويشير ذلك إلى أن طفرة تكوّن النجوم بدأت قبل أكثر من 100 مليون سنة واستمرت منذ ذلك الحين.
تحمل NGC 3310 آثار تصادم حديث. فعلى جانبها الغربي قوس خافت من النجوم يسمى «القوس»، ينحني على بعد نحو 20,000 سنة ضوئية من المركز. وتمتد سلسلة من العقد الساطعة من النجوم الفتية، تسمى «السهم»، من نحو 13,000 إلى 29,000 سنة ضوئية من المركز. ويمتد من المجرة ذيلان طويلان من غاز الهيدروجين، أحدهما نحو الشمال الغربي والآخر نحو الجنوب.
خلصت دراسة أُجريت عام 2001 على غاز الهيدروجين إلى أن هذه السمات تدل على اندماج حديث بين مجرتين غنيتين بالغاز. ووجدت دراسة أُجريت عام 2006 على تيارات النجوم الخافتة مؤشرات على أن عدة مجرات صغيرة قد ابتُلعت. وتصف ناسا السبب المرجح للانفجار النجمي بأنه تصادم مع مجرة أصغر قبل نحو 100 مليون سنة.