محطة الفضاء الدولية (ISS) مختبر علمي يدور حول الأرض، يعيش فيه رواد الفضاء دون انقطاع منذ نوفمبر 2000. يبلغ عرضها نحو 109 مترًا، مقيسًا على امتداد ألواحها الشمسية من طرف إلى آخر. وحتى عام 2026 تصفها ناسا بأنها أكبر جسم وضعه البشر في مدار حول الأرض على الإطلاق.
تذكر ناسا أن امتداد المحطة من طرفها إلى الطرف الآخر يبلغ 109 أمتار. وهذا هو العرض الذي يظهره المستكشف، من اليسار إلى اليمين في صورتها. وعمود المحطة الفقري إطار طويل من العوارض يسمى الجمالون، طوله 94 مترًا، وفي كل طرف منه مجموعات من الألواح الشمسية. وتمتد الألواح 73 مترًا في الاتجاه الآخر.
الغرف التي يعيش فيها الطاقم ويعمل مضغوطة، أي أنها مملوءة بهواء يستطيع الناس تنفسه. ويبلغ حجمها معًا 1,005 أمتار مكعبة، وتقول ناسا إنه يعادل تقريبًا حجم الجزء الداخلي من بوينغ 747. وتبلغ كتلة المحطة نحو 420,000 كيلوغرام، وتتغير كلما وصلت مركبات فضائية تحمل أفراد الطاقم والبضائع أو غادرت.
بحسب وكالة الفضاء الأوروبية، لم يكن هناك صاروخ كبير بما يكفي لإطلاق محطة بهذا الحجم قطعة واحدة. وبدلًا من ذلك نُقلت إلى الأعلى على أجزاء، وجرى ربطها معًا على ارتفاع نحو 400 كيلومتر فوق الأرض. وأُطلق الجزء الأول، وهو الوحدة الروسية «زاريا»، في 20 نوفمبر 1998. وتحصي ناسا 42 رحلة تجميع، نُفّذ معظمها بواسطة مكوك الفضاء الأمريكي.
تركّب الأجزاء أذرع آلية ورواد فضاء يرتدون بدلات فضائية، فيصلون خطوط السوائل والأسلاك الكهربائية. وتدير المحطة معًا خمس وكالات فضاء: ناسا ووكالات الفضاء في روسيا وأوروبا واليابان وكندا. ويعيش على متنها عادةً طاقم من سبعة أفراد، وتخطط ناسا لإبقاء المحطة تعمل حتى عام 2030 على الأقل.
تسير المحطة بسرعة نحو 28,800 كيلومتر في الساعة، وتدور حول الأرض في نحو 92 دقيقة. ويشاهد طاقمها 16 شروقًا و16 غروبًا للشمس كل يوم. ولأن ألواحها الشمسية كبيرة جدًا، يمكن أحيانًا رؤية المحطة من الأرض عند الفجر أو الغسق، حتى من مدينة كبيرة. ويعرض موقع «Spot the Station» التابع لناسا موعد مرورها فوق الرأس.