كرة الشاطئ كرة قابلة للنفخ تُستخدم في اللعب على الشاطئ وفي المسبح. ويبلغ قطر الكرة في المستكشف 80 سنتيمترًا، وهي كرة شاطئ كبيرة. وحجمها هنا هو قطرها، أي المسافة المستقيمة بين طرفيها مرورًا بمركزها.
تُباع كرات الشاطئ بوصفها ألعابًا، وتتوافر بأحجام كثيرة. وتبيع شركة Intex، المصنّعة للمسابح والألعاب القابلة للنفخ، كرات شاطئ يبلغ قطرها 51 سنتيمترًا و61 سنتيمترًا. أما كرة الشاطئ «الضخمة» التي تنتجها الشركة فقطرها 107 سنتيمترات، وهي مصنوعة من الفينيل، وهو نوع من البلاستيك. وتقع كرة المستكشف، التي يبلغ قطرها 80 سنتيمترًا، بين أكبر حجمين من هذه الأحجام.
حتى عام 2026 يبلغ قطر أكبر كرة شاطئ قابلة للنفخ مسجّلة 19.97 متر، بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وقد صُنعت هذه الكرة من أجل فيلم بايواتش وعُرضت على بارجة في نهر التيمز في لندن في 31 مايو 2017. ويبلغ قطرها نحو 25 ضعفًا لقطر كرة الشاطئ في المستكشف.
في 17 أكتوبر 2009 حسمت كرة شاطئ مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد دفع مشجع لليفربول كرة الشاطئ إلى أرض الملعب في سندرلاند. وارتطمت تسديدة لدارين بنت، لاعب سندرلاند، بكرة الشاطئ، فغيّرت التسديدة اتجاهها وتجاوزت حارس مرمى ليفربول لتدخل الشبكة. واحتسب الحكم الهدف، وفاز سندرلاند 1–0.
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى أن قوانين اللعبة كانت تقترح بدلًا من ذلك إسقاط الكرة، وهو إجراء يوقف فيه الحكم اللعب ثم يُسقط الكرة لاستئنافه. وبموجب القوانين الحالية، يجب على الحكم فعل ذلك عندما تعيق كرة إضافية أو أي جسم آخر في أرض الملعب سير اللعب. ويُستثنى من ذلك حالة الكرة التي تكون بالفعل في طريقها إلى المرمى، بشرط ألا يمنع الجسم أحد المدافعين من لعبها وألا يكون قادمًا من الفريق المهاجم.